الرئيسيةالتسجيلدخولجميع المسوقين لديناآخر المنتسبين  لديناافضل موضوع  لليوم طريقة التسويقفئات التسويقاسعار اعلانات البنراتالفيس بوكالاخبار بث مباشربريدك الاكتروني هناعروضنا  التسويقيهمحرك البحث قوقلاليوتيوبقريباقريباًقريباقريباالمشرف المميزالعضو المميزالموضوع المميز
منتديات مندوب نت الطائف مندوب التسويق الالكتروني بالطائف(0552262399) ،، ترحب بزوارها الكرام وتتمنى ان تقضو اوقات سعيده وممتعه معنا
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 الورد الطائفي ,,, وزراعته... والإهتمام به؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالسلام المصعبي



عدد المساهمات عدد المساهمات: 45
نقاط نقاط: 6040
تاريخ التسجيل: 30/07/2011

مُساهمةموضوع: الورد الطائفي ,,, وزراعته... والإهتمام به؟   السبت نوفمبر 19, 2011 9:17 pm



بلغ عدد مزارع الورد المنتجة في أنحاء محافظة الطائف 760 مزرعة تنبسط على مساحة 1672 دونم ، ويقارب عدد شجيرات الورد حسب آخر إحصائية للعام المنصرم بأكثر من 783000 شجيرة .
وضمنت الهيئة العامة للسياحة والآثار هذه المعلومات في مطوية أصدرتها عن الورد الطائفي ، سيتم توزيعها خلال مهرجان الورد الطائفي للعام الحالي.وأوضح المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية في الطائف الدكتور محمد قاري السيد أن الطائف اشتهرت منذ القدم بزراعة الورد ،مشيراً إلى أن تنظيم المهرجان السنوي للورد يتزامن مع موسم القطاف .
وبين أن زراعة الورد تكون في البداية بزراعة الشتلات في نوء الطرف ، ويبدأ بعد ذلك التشذيب أو التهذيب والمتمثل في قص الفروع حتى يتسنى للشجيرة تفريعاً أفضل في الموسم ويمكن للمزارع جني محصول أوفر ، وتستمر عملية الري في فصل الربيع إلى نهاية فصل الصيف، فيما يبدأ موسم قطف الورد مع بداية دخول فصل الصيف ، ويستمر القطف مدة تتراوح بين 40 – 60 يوماً ، وتتم عملية جني الورد بالطريقة التقليدية ( يدوياً ) في الصباح الباكر أثناء عملية تفتح الورد حيث يتم نقل الورد فور قطفه في سلال خاصة إلى المصانع التقليدية حتى لا يفقد الورد خصائصه المميزة.
يقول عبد الله قاضي صاحب احد أشهر محلات بيع ماء ودهن الورد الطائفي ان المحافظة تشهد كل عام موسم قطف الورد من قبل المزارعين والذي يستمر بين 35الى 45يوما حيث يقوم البعض منهم بتسويقه على اشكال ورود مختلفة بالاسواق المحلية فيما البعض الآخر يقوم باستخراج مائه وعطره في المعامل المنشأة لهذا الغرض وهناك معامل لإنتاج ماء وعطر الورد وتسويقه ليس على النطاق المحلي فقط بل على المستوى الخارجي.. وتحتضن محافظة الطائف التي تتربع على قمم جبال السروات اكثر من 2000مزرعة للورد منتشرة في منطقتي الهدا والشفا ووادي محرم وجنوب الطائف والحوية والسيل.. واضاف ان الورد الطائفي يتم حجزه قبل شهرين من موسمه ولكن اسعاره تختلف هذا العام للأسباب التي ذكرتها.. وعن عملية جني الورد وكمية انتاج العطر في كل عام اوضح انها تتم بالطريقة التقليدية من الساعة السادسة صباحا ومن ثم تصنيع مائه وعطره او بيعه لأصحاب المصانع ولمن لا يمتلك مصنعا حسب السعر الذي يتم الاتفاق عليه بينهما والذي يبلغ ما بين 30و 40ريالا لكل ألف وردة.. وبين ان صناعة ماء وعطر الورد الطائفي تتم من خلال وضع ما بين عشرة آلاف الى ثلاثة عشر الف وردة في القدر الخاص بطبخ الورد التقطير واشعال النار تحته فيتجمع البخار الناتج عن الطبخ ويخرج من انبوب في غطاء القدر الى اناء به ماء لتبريد البخار حيث يتكثف ومن ثم تخرج قطرات الى ما يسمى التلقية وهي عبارة عن زجاجة ذات عنق تسع من 20الى 35لترا.. وأضاف انه في حالة وفرة المحصول من الورد الطائفي يكون انتاج العطر ما بين 20الى 30الف تولة سنويا لجميع معامل الطائف.. ومن العوامل المؤثرة في زراعة شجرة الورد الماء المالح وملوحة الارض وزيادة ونقص السماد وتشذيب الشجرة ومدى صلاحية التربة والاحوال الجوية للمنطقة التي تتحكم في السعر عادة اما في صناعة مائه وعطره فالعوامل المؤثرة فيها هي كمية الماء والورد وشدة لهب النار ونوع اناء الطبخ وتنظيف الغطاء الاعلى.

وأوضح الدكتور سعد بن عايض العتيبي رئيس قسم التقنية الحيوية بجامعة الطائف والمستشار بوزارة الزراعة أنه يمكن للتقنية الحيوية أن تدلوا بدلوها في تحسين الورد الطائفي وبصورة سريعة. حيث ان تطبيق تلك التقنيات سوف يؤدي بدوره إلى حل العديد من المشاكل التي تواجه تربية وإنتاج الورد الطائفي مما ينعكس على تحسين المنتج وفتح أسواق عديدة للتصدير، تنافس أسواق تصدير الورد المتميزة دوليا مثل الأسواق الهولندية.. ومن المقترحات التطبيقية في مجال التقنية الحيوية التي قد تساهم في مجال تحسين تربية وإنتاج الورد الطائفي (البصمة الوراثية باستخدام تقنيات المعلمات الجزيئية المختلفة) ومن خلال هذه البصمة يمكن إيجاد علاقة مباشرة بين بعض من هذه المعلمات وبعض الصفات الاقتصادية في بعض أصناف الورد الطائفي، مثل مقاومة بعض مسببات الأمراض مثل الفيروسات وكذلك زيادة تركيز الزيوت العطرية داخل بعض السلالات، والهدف المباشر من تطبيق تلك التقنيات في مجال التربية هو السماح للمربين من تطبيق التقنيات الحديثة في برامج التربية والانتخاب، حيث يمكن التربية والانتخاب لتلك الصفات الاقتصادية الجيدة في مراحل مبكرة من الموسم وكذلك التأكد من نقاوة بعض السلالات الطبيعية التي تتميز بتلك الصفات والمحافظة عليها في بنوك الجينات بالاضافة الى (إنتاج طفرات لونية نادرة باستخدام بعض العناصر الوراثية القافزة) وهذه العناصر لها القدرة على الانتقال من مكان إلى آخر داخل الهيئة الوراثية مما قد يؤدي إلى عمل تثبيط أو زيادة معدل التعبير الجيني لبعض الجينات وخصوصا تلك التي لها علاقة مباشرة بإنتاج الصابغات المختلفة، وبالتالي قد يؤدي إلى الحصول على ألوان نادرة (إنتاج وتسويق أول زهور قرنفل زرقاء في العالم عرفت باسم مون داست)، ويعتبر الورد الأزرق هو نتيجة التعديل الوراثي للورود من خلال إدخال جين من نوع من أنواع البنفسج.

وتطرق الى تقنية زراعة الأنسجة النباتية وهي أحد أنشطة التكنولوجيا الحيوية والتي يتم فيها تنمية نسيج نباتي على بيئة مغذية مناسبة تحت ظروف معقمة لإنتاج نباتات عالية الجودة والإنتاج وخالية من الأمراض.. وأبان أن من مميزات استخدام طريقة زراعة الأنسجة النباتية لإكثار شجيرات الورد إنتاج أعداد كبيرة من النباتات في مساحة محدودة مقارنة بالطرق التقليدية، مع الحفاظ على صفاتها الوراثية ومطابقتها لنباتات الأم، وإنتاج شتلات خالية من المسببات المرضية أهمها الفيروسات، حيث انه من المعروف أن بعض النباتات التي تتكاثر خضريا مثل البطاطس والفراولة والموز والورد وغيرها تصاب بالعديد من الفيروسات، وتنتشر الإصابة فى جميع أجزاء النبات لذا يمكن أن تنتقل الأمراض عن طريق التكاثر بالطرق التقليدية، الأمر الذي يودي إلى تدهور التقاوي عام بعد عام.

أما باستخدام أسلوب زراعة الأنسجة فيمكن إنتاج نباتات خالية من هذه المسببات المرضية سواء كانت أمراضاً فطرية أو بكتيرية أو نيماتودية أو حتى فيروسية مما ينعكس على جودة وكفاءة التقاوى والشتلات، واستخدام طريقة الاختلافات الوراثية وتعتمد على الاختلافات بين الخلايا المنماة في البيئة الغذائية وخاصة عند تعرضه لظروف مختلفة مثل التعرض لمرشح فطري فينتج عنها خلايا مقاومة لهذا الفطر، واستخدام الطرق المختلفة مثل الاشعاع لإحداث الطفرات فى المعمل للخلايا المنماة في زراعات الأنسجة وانتقاء ما هو مقاوم للأمراض.. وكشف عن فوائد استخدام شتلات الورد المنتجة عن طريق زراعة الأنسجة والمتمثلة في خلو الشتلات أو التقاوي من الأمراض المختلفة وبذلك يمكن توفير الكيماويات التي يتم رشها على النباتات، وقوة الشتلة الناتجة من زراعة الأنسجة وتماثل النباتات، وزيادة الإنتاجية من الشتلات الناتجة عن زراعة الأنسجة من 10% - 20%، ويمكن الحصول على الشتلات في الوقت الملائم للزراعة وبالكمية الكافية والسعر المناسب، وحيث ان إكثار النباتات يتم في المعامل، ويمكن استغلال مساحة المشاتل بزراعات أخرى في تلك الفترة وبذلك يحدث الاستغلال الأمثل للأرض.

وتطرق رئيس التقنية الحيوية الى أمثلة على التقاوى والشتلات المنتجة باستخدام زراعة الانسجة ومنها المحاصيل التي يتم إنتاجها عن طريق زراعة الأنسجة تقاوي البطاطس المعتمدة وشتلات الموز للأصناف المستوردة مثل صنف (ويليامز) غزير الإنتاج، كذلك شتلات الفراولة التي أمكن الاستغناء عن استيرادها من الخارج بل والتصدير من الناتج المحلي، بالإضافة إلى شتلات نباتات الزينة المختلفة، الأشجار الخشبية، نخيل البلح، الزيتون، والنباتات الصحراوية، كما انه يمكن في المستقبل التوسع في انتاج نباتات التصدير مثل الخرشوف والاسبرجس من ناتج زراعة الأنسجة.

وعن الآفات التي تصيب المجموع الخضري وأزهار الورد قال هناك (حشرات المن، ويرقات حرشفية الأجنحة، التربس والعنكبوت الأحمر) ومن الآفات التي تصيب الجذور (يرقات الجعال وأنواع عديدة من النيماتودا) وأهم الأمراض التي تصيب الأوراق والأزهار البياض الزغبي والبياض الدقيقي والأصداء.. ويمكن مكافحة الآفات الحشرية والأكاروسية وذلك باستخدام العديد من الأعداء الحيوية مثل أبو العيد لمكافحة المن ويرقات حرشفية الأجنحة، وأكاروسات مفترسة لمكافحة العنكبوت الأحمر.. وتعد حشرات التربس من أخطر تلك الآفات وهي تسبب ضررا بالغا للأزهار التي هي المنتج الاقتصادي للورد حيث تحدث به تشوهات وتغير فى اللون وقد لا تتفتح البراعم الزهرية في حالات الإصابة الشديدة مما يؤثر علي المظهر الجمالي الأمثل للزهور.. وأفضل وسيلة مكافحة حيوية لهذه الآفة هي استخدام المفترس بق الأوريوس الذي يتم إنتاجه في عديد من الدول على نطاق تجاري وكذلك يتميز بسهولة إطلاقه كما يمكنه افتراس العنكبوت الأحمر وبيض ويرقات حرشفية الأجنحة والمن وبذلك يقضي على هذه الآفة الهامة ومعها آفات أخري. وهناك تقنيات جديدة لتشخيص الأمراض النباتية بصورة سليمة وسريعة حيث يعتبر التأخير فى التشخيص غاية في الخطورة وهو ما يجعلنا نؤمن بأننا في حاجة ماسة لطرق تشخيصية سليمة وسريعة حتى نستطيع أن نوفر طرق حماية جيدة للنباتات. ولحسن الحظ أصبح هناك والتي تحتاج إلى قليل من الوقت والعمل كما تتميز بأنها أكثر دقة في تشخيص الكائن الممرض. هذه التشخيصات تعتمد على الكشف السريع للبروتينات والحامض النووي
لكل كائن ممرض.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الورد الطائفي ,,, وزراعته... والإهتمام به؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مندوب نت الطائف :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع